اخبار سياسيةخاص الهويهشريط الاخبارعناوين مميزةمحلية

الرئيس المشاط : ثورة الـ21 من سبتمبر المجيد مثلت وما تزال ثورة الضرورة الدينية والوطنية والإنسانية

الهُوية نت || خاص :

هنأ رئيس المجلس السياسي الأعلى المشير الركن مهدي المشاط قائد الثورة السيد المجاهد عبدالملك الحوثي حفظه الله بمناسبة العيد الثامن لثورة الواحد والعشرين من سبتمبر المجديدة  كما هنأ بالمناسبة بواسل قواتنا المسلحة والأمن وكافة منتسبي مؤسسات الدولة والحكومة وكل أبناء شعبنا اليمني العزيز بمختلف فئاتهم ومكوناتهم وأعمالهم وصفاتهم وكافة الشرفاء من أبناء وبنات اليمن الميمون قاطبة في الداخل والخارج ..

وأكد الرئيس المشاط في كلمة بمناسبة الذكرى الثامنة لثورة 21 سبتمبر : أن ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر المجيد مثلت وما تزال ثورة الضرورة الدينية والوطنية والإنسانية .. وقال هذا التوصيف كما ترون لم نطلقه جزافاً أو لغرض المزايدة والكيد السياسي ، وإنما يؤكده الواقع المرير الذي صنعته سياسات الارتهان الطويل للخارج المعتدي ..

واضاف : لقد مضت تلك الأدوات في خواء وطني وفقر قيّمي تكشف لشعبنا وللعالم ودونما أي خجل وطبيعة ومهمة النظام البائد ، وتثبت بالخطاب وبالممارسة أنهم  لم يكونوا في يوم من الأيام  لـ اليمن ولا للشعب اليمني ..

وتابع رئيس السياسي الأعلى بالقول : بعد 8 أعوام من نضالات الثورة الخالدة يحق لشعبنا أن يفخر بصموده وتضحياته وانتصاره لكرامته .. وثورة شعبنا المباركة بدأت بشائرها في الأفق ويكفي أنها تضع اليمن ولأول مرة على طريق الاستقلال والسيادة ..

مؤكداً أن اليمن تسير باتجاه إنجاز الشرط الأساس والجوهري في النهوض بالبلدان وبناء الدول الحقيقية.. وبمجرد استكمال هذا الاستحقاق المهم والخلاص من براثن الوصاية الخارجية سوف تجدون إن شاء الله يمنا مختلفا .. والثورة أصبحت تستند الى إرث جهادي كبير وتجربة عملية مهمة وملهمة أكسبتها العديد من المزايا الواعدة بالخير .. كما أن الثورة اكتسبت ميزة النمو بعيدا عن الإملاءات والوصاية الخارجية لتحصد بذلك استحقاق القرار الوطني المستقل .. كما اكتسبت ميزة الميدان والتحرك الفعلي وهي ميزة تضعنا أمام ثورة نضجت مداركها وتجاربها تحت النار والحصار ..

وكما قال : أعلن لشعبنا العزيز عن انتقال ثورته الخالدة من طور القتال من أجل الوجود إلى طور الثورة التي جاءت لتبقى وتقاتل من أجل التحرير والبناء .. ونشد على أيدي الجميع في مواصلة الجهود المباركة في كافة مجالات ومسارات العمل ومضاعفة العمل الدؤوب من أجل ترسيخ قيم الإخاء والمحبة والتعايش.. وندعو للابتعاد التام عن كل ما يندرج ضمن أسباب الفرقة والكراهية سواء على مستوى الخطاب أو الممارسة ..

ونؤكد حرصنا الكبير على السلام والانفتاح على كل الجهود والمساعي الخيرة ..ونؤكد استعدادنا التام لتبادل معالجة المخاوف وضمان المصالح المشروعة مع محيطنا العربي والإسلامي ومع كل دول العالم..

كما تابع بالقول : أدعو قيادة الحرب في الجانب الآخر إلى الانتقال المشترك من استراتيجيات الحرب والسياسات العدائية الى استراتيجيات السلام .. وندعو لإنهاء العدوان والحصار والاحتلال بشكل كلي ومعالجة آثار وتداعيات الحرب والتعاون في إصلاح ما أفسدته .. كما أدعو المجتمع الدولي ومجلس الأمن والأمم المتحدة إلى دعم خيارات السلام الجاد والحقيقي .. وعلى المجتمع الدولي البدء الفوري في تعديل السلوك الذي دأبوا عليه باعتباره سلوكا معيقا ومحبطا ومنحاز.. والسلوك الأممي لا يساعد أبدا على بناء الثقة وتحقيق السلام بقدر ما يدخل ضمن العوامل المباشرة التي تقف وراء إطالة أمد الحرب ..

كما أضاف : لقد حان وقت السلام وفي معرض السلام لا ينبغي للخارج أن يكذب الكذبة ويصدقها إلى ما لا نهاية .. وأدعو قيادة الحرب في الجانب الآخر إلى سرعة الانخراط العملي في إجراءات بناء الثقة بدءً بالخطوات الضرورية في الجانبين الإنساني والاقتصادي .. وفي مقدمة خطوات بناء الثقة رفع الحصار عن الموانئ والمطارات اليمنية وضبط موارد الثروات النفطية والغازية بما يكفل صرف الرواتب .

كما ندعو للعمل على إحراز التقدم المطلوب والمشجع في تبادل إطلاق الأسرى والجثامين والكشف عن المفقودين .. ونؤكد جاهزيتنا التامة للدخول الفوري في إنجاز هذه الخطوة الإنسانية على قاعدة الكل مقابل الكل ..

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى