تقرير – تطبيع السعودية مع كيان الاحتلال الصهيوني فضيحة بامتياز

 

السعودية باعت القضية الفلسطينية بامتياز مثلها مثل مشيخة الإمارات ودولية البحرين ونظام العسكر في السودان وذلك عبر الهرولة صوب مستنقع التطبيع النتن مع العدو الصهيوني

في الوقت الذي سقطت فيه عدد من الدول العربية إلى مستنقع التطبيع مع العدو الصهيوني بأشكال مفضوحة تؤكد أن أنظمة تلك البلدان بنت علاقاتها مع العدو على انقاض قضية الأمة الأولى وحقوق الشعب الفلسطيني..

حيث قال مراقبون أنه وفي الظرف الذي لم تستفيق فيه الشعوب العربية والإسلامية من هول الصدمة المتمثلة بإعلان تطبيع الإمارات والبحرين ونظام العسكر في السودان مع العدو..

تفاجأ الجميع بصاعقة تعدَّت حجم الصدمة تمثلت بإعلان التطبيع المبدئي بين السعودية والكان الصهيوني عبر اللقاءات الرسمية .. كون الجميع كان يضع الكثير من الآمال الرياض في استعادة الحقوق ولو بعض حقوق المغتصبة للشعب الفلسطيني من العدو المحتل كون السعودية كثير ما تغنت وزعمت انها زيمة المسلمين وحامية حمى الإسلام..

مضيفين أنه وبرغم محاولة النفي والتملص من قبل الرياض من حقيقة التطبيع والتي سرعان ما كشف عنها إعلام العدو الصهيوني وفضحها للعالم ما يعني أن السعودية ليست اقل تأمراً وبيعاً للقضية الفلسطينية من الانظمة العربية التي سبقتها بالسقوط إلى مستنقع التطبيع النتن..

حيث أكد وزير في حكومة الاحتلال زيارة نتنياهو للسعودية وعقد اجتماع مع ولي عهدها محمد بن سلمان في نيوم شمال شرق المملكة ..

وهوما اكدته أيضاً صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية حيث نقلت عن مستشاريْن سعوديين القول : إن لقاء نتنياهو وبن سلمان استغرق ساعتين وبحثا خلاله تطبيع العلاقات بين الرياض وتل أبيب والتصدي لإيران ..

وعلى إثر هول الصدمة ووقعها على شعوب العرب والمسلمين.. حاول النظام السعودي نفي اللقاء بطريقة وصفها مراقبون بغير المقنعة.. حيث قال وزير الخارجية السعودي إن اجتماع نيوم كان بين مسؤولين سعوديين وأمريكيين فقط .

فيما وصف وزير الدفاع الصهيوني تسريب خبر اللقاء السري بين نتنياهو وبن سلمان في نيوم بأنه أمراً غير مسؤول ومثير للقلق..

وبعد أن تكشفت حقيقة الورطة الكبرى للنظام السعودي حاولت الرياض وواشنطن وأصدقائهما للتغطية  هذه الفضيحة بإثارة قضية استهداف محطة التوزيع لأرامكو في جدة، ما جعل ورطة بن سلمان فضيحة بامتياز.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق