معهد بروكنجز: “أنصار الله” أقوى الآن مما كانوا عليه بداية الحرب

الهوية – ترجمة:

قال معهد “بروكنجز” الأمريكي إن السعودية التي تقود تحالفا عسكريا في اليمن لم تحقق أيا من أهدافها العسكرية، منذ أن أعلنت بدء عاصفة الحزم، قبل ست سنوات في 26 مارس 2015 من واشنطن، بهدف إخراج “أنصار الله” من صنعاء، وإعادة الرئيس المؤقت عبد ربه منصور هادي إلى السلطة.

وذكر التقرير الذي نشره المعهد في موقعه الرسمي, أن السعودية أبلغت مسؤولي إدارة أوباما أنها ستحسم الحرب خلال (ستة أسابيع)، غير أنها لم تحقق أيا من أهدافها العسكرية, وأن “هادي” لا يزال في المنفى، وحكومته ضعيفة وفي حالة من الفوضى، و”أنصار الله”، أقوى الآن مما كانوا عليه عندما بدأ القتال.

وأضاف التقرير أن الحرب أفرزت واقعا مقسما في اليمن، وأن هناك الآن يمن متعدد ودويلات صغيرة، ومناطق سيطرة يسيطر عليها عدد متزايد من الجماعات المسلحة، وكل منها لها أهداف ومسارات مختلفة.

وبحسب التقرير فإن الأمر الأكثر إثارة للقلق، هو حقيقة أنه كلما استمر القتال، زاد احتمال ظهور الجماعات المسلحة، فالمجلس الانتقالي الجنوبي لم يكن موجودًا في عام 2015؛ وهو اليوم مسيطر على مدينة عدن.

ويشير التقرير إلى أنه في المستقبل، ستقاتل مجموعات أكثر فأكثر على موارد أقل وأقل. هذا معروض بالفعل في مأرب. يعلم “أنصار الله” أنهم سيحتاجون إلى عائدات التصدير من أجل البقاء كدولة مستقلة في المرتفعات، وتعد هذه الحسابات سببًا رئيسيًا للهجوم الأخير على مدينة مأرب وحقول النفط المحيطة بها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى