فرار جماعي لقيادات الإصلاح وعوائلهم من مأرب إلى شبوة وقيادات الإصلاح تتهم مشايخ مارب بالخيانة

الهوية- مأرب

كشف القيادي في ميليشيا تحالف الاحتلال (هاشم الأحمر) عن وجود فساد كبير في أوساط قوات التحالف، وقال الأحمر إن هذا الأمر يهدد بسقوط مدينة مأرب في أيدي قوات الجيش واللجان الشعبية، خاصة مع حالة التضخم الكبيرة التي تشهدها قوات (حكومة هادي)، على حد تعبيره.
وأضاف هاشم الأحمر أن الاهتمام بالكم قبل الكيف حيث لا يلمس تواجد المجندين بشكل فعلي إلا عند صرف المرتبات، فيما لا يتواجد في الجبهات سوى عدد ضئيل من المقاتلين وهو ما ينذر بالخطر ويمهد الطريق لسقوط مأرب”.
وحث الأحمر مقاتليه على بيع منازلهم في مدينة مأرب، معتبراً أن تلك المنازل التي شيدت لهم لن يكون لها مستقبل في إطار الصراع الدائر داخل المؤسسة العسكرية التابعة لحكومة هادي وسيطرة من سمّاهم البعض عليها.. في إشارة إلى الشيخ القبلي (صغير بن عزيز) المدعوم إماراتيا، والذي يقود حملة لتصفية عناصر الإصلاح من صفوف القوات التابعة للتحالف؛ لصالح فصيل الإمارات.
إلى ذلك شن القيادي في حزب الإصلاح (عبدالله صعتر)، هجوماً شرساً على مشايخ قبائل مأرب، متهماً اياهم بالخيانة.
وحمّل صعتر في تغريدة له على تويتر، أمس السبت، مشايخ قبيلة مراد، مسؤولية فشل قوات التحالف في المواجهات العسكرية أمام قوات صنعاء بجبهة مارب.
واعترف صعتر أن قوات صنعاء باتت على مقربة من دخول مدينة مارب، معتبراً أن سيطرتها على المدينة كان حلما لولا الخيانة، حسب تعبيره.
الجدير ذكره أن عدداً من مشايخ مأرب الأحرار، وعلى رأسهم مشايخ مراد الذين اتهمهم صعتر، رفضوا الانصياع لهيمنة التحالف العسكرية على محافظتهم، وكانوا في مقدمة الصفوف الأولى للجيش واللجان الشعبية في تحرير مارب.
وفي سياق متصل ارتفعت وتيرة فرار قيادات عسكرية وسياسية تابعة لحزب الإصلاح مع عوائلهم باتجاه المحافظات الجنوبية بعد سقوط معسكر ماس في مأرب.
وأفادت مصادر محلية في مأرب مشاهدتها أطقماً عسكرية وشاحنات نقل تحمل أثاث وعوائل القيادات تتجه صوب مدينة عتق في محافظة شبوة.
وأوضحت أن مغادرة قيادات الإصلاح زادت بعد خسارة التحالف لمعسكر (ماس) وانهيار بقية التشكيلات العسكرية في المناطق المجاورة بعد التقدم الكبير للجيش اليمني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى