عملية تهجير لنازحي تهامة في الخوخة وميليشيا طارق عفاش تختطف أبرز أذرع الإصلاح في الساحل الغربي

الهوية/ الساحل الغربي:

تعرض مخيم لنازحين من تهامة، لحريق متعمد في مديرية الخوخة، الواقعة تحت سيطرة ميليشيا تحالف الاحتلال في الساحل الغربي للبلاد..
الحادثة بحسب مراقبين تعيد للأذهان حالات مشابهة شهدتها محافظات جنوبية وتبين لاحقاً أنها في إطار تهجير مناطقي تغذيه الإمارات في إطار مساعيها تمزيق النسيج الاجتماعي لليمن.
وقالت مصادر محلية إن الحريق قضى على كل ممتلكات النازحين القادمين من مديرية حيس التي تسيطر عليها قوات صنعاء بما فيها المواد الغذائية مما يدفعهم للعودة غلى منازلهم التي تتعرض للقصف بفعل الهجمات المتكررة لفصائل التحالف.
ولم يعرف بعد هوية من يقف وراء الحريق الذي زارته مسؤولة مكتب حقوق الإنسان في الحديدة بعد أيام على لقائها بمحافظ الإصلاح الحسن طاهر في إطار مساعيه لتطويق خصومه بقضايا حقوقية، لكن الخوخة كانت شهدت مؤخراً تصاعداً للصراع بين الإصلاح بقيادة المحافظ المعين من هادي والذي يحاول توطين أنصاره فيها والفصائل الموالية للإمارات بقيادة (طارق عفاش) والتي تدفع لضم الخوخة إلى إقليم طارق في المخا والذي تضغط الإمارات لفصله مستقبلا.
إلى ذلك اتسعت، رقعة الخلافات بين الإصلاح وطارق عفاش في مناطق الساحل الغربي عقب اختطاف الأخير لقائد فصائل محسوبة على الإصلاح في إطار الصراع على مديرية الخوخة التابعة إدارياً لمحافظة الحديدة والتي يسعى طارق لإبقائها ضمن إقليمه في المخا.
وقالت مصادر محلية إن محافظ هادي المحسوب على الإصلاح في الحديدة طالب طارق عفاش بسرعة إطلاق سراح القيادي في فصائل الحزب (عبده معطي)، مشيرة إلى رفض طارق لهذه التوجيهات وتهديده باقتياد آخرين إلى السجن.
وكان (معطي) الذي يعد من أبرز أذرع المحافظ (الحسن طاهر) اعتقل في الـ11 من فبراير خلال حملة نفذتها ميليشيا عفاش على مديرية الخوخة.
وأفادت المصادر بأن اشتباكات اندلعت بين سرية يقودها (معطي) وحملة طارق انتهت باقتياد معطي إلى جهة مجهولة رغم إصابته .
ويشهد الساحل الغربي لليمن صراعاً بين أكثر من فصيل بحكم موقعه الاستراتيجي في باب المندب، ثاني أهم مضيق بحري حول العالم.
وحملة طارق على الإصلاح تعد امتداداً لمعركته ضد خصومه المناهضين للوجود الإماراتي بدأها بتفكيك الألوية التهامية وسحقها وصولاً إلى العمالقة ومن ثم الإصلاح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى