الإثنين , 23 أكتوبر 2017
عــــاجـــــل

حصاد 210 أيام من العدوان السعودي البربري السافر على اليمن !!

حصاد 210 أيام من العدوان السعودي البربري السافر على اليمن !!

نحو 25 ألف شهيد وجريح وأكثر من 72 مليار دولار تقديرات أولية لخسائر اليمن جراء العدوان والحصار

بعد انقطاع دام عدة أشهر نتيجة ظروف خارجة عن إرادة هيئة تحرير ( الهوية ) ها نحن نعود لكم من جديد أيها الأعزاء.

وأمام الغياب في ظل استمرار العدوان وآلة الدمار التي دمرت بلدنا فقد عمنا في ملفنا لهذا العدد أن نسرد لكم مقتطفات يسيرة وبسيطة ومختصرة مما أوردته التقارير المحلية والدولية عن حجم الدمار المهول والخسائر الكارثية الكبيرة التي حلت بالبلاد في مختلف قطاعاتها التنموية والاقتصادية وكذا عن حجم الخسائر البشرية التي خلفتها غارات طيران تحالف العدوان السعودي الأمريكي منذ أكثر من سبعة أشهر ..

مجازر العدوان حجة

الهوية / ملف خاص

نحو 22 ألف شهيد وجريح خلال 200 يوم من العدوان
كشف التقرير الدوري الخامس والعشرون لرصد جرائم تحالف العدوان على بلادنا عن بلوغ عدد ضحايا جرائم العدوان خلال 200 يوم إلى 21 ألفاً و622 شخصاً بين شهيد وجريح. وبيَّن التقرير الذي نشره الائتلاف المدني لرصد جرائم العدوان، خلال مؤتمره الصحفي الدوري الذي عقد يوم 14 أكتوبر في العاصمة صنعاء، أن عدد الشهداء بلغ 6 آلاف و979 شهيداً، منهم 1986 طفلاً و1508 نساء و3 آلاف و485 رجلاً، فيما بلغ عدد الجرحى 14 ألفاً و643 جريحاً، منهم 1942 طفلاً و1552 امرأة و11 ألفاً و149 رجلاً. واستعرض التقرير أبـرز الجرائم التي ارتكبتها دول تحالف العدوان ضد المدنيين، خلال الثلاثة الأسابيع الأخيرة، في العاصمة صنعاء وتعز وصعدة وذمار وحجة والحديدة وإب وعمران والجوف ومأرب والبيضاء، مشيراً إلى أن العدوان والحصار بقيادة السعودية أصاب اليمنيين في جميع النواحي الإنسانية والاقتصادية والسياسية والصحية والتعليمية، خلال الستة الأشهر الماضية، في الوقت الذي يقوم العدوان بملاحقة وقصف ما تبقى من مخزون غذائي في المصانع أو المخازن وصوامع الغلال، أو فوق الشاحنات وحتى في المزارع. وحسب التقرير- حصلت “الهوية” على نسخة منه- فقد شهدت العاصمة صنعاء، خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، غارات مكثفة بلغت أكثر من مائة وخمسين غارة جوية، استهدفت تجمعات سكانية ومدارس وصالات الأفراح ومصانع، وكذا عدة منشآت حيوية وخدمية وطرقات وجسور تربط العاصمة بهدف عزلها عن المحافظات التي حولها، حتى المقابر، وبلغ إجمالي عدد الشهداء من المدنيين قرابة 90 شهيداً بينهم 36 طفلاً و13 امرأة وسقوط جرحى عددهم 166 جريحاً، منهم 43 طفلاً و32 امرأة. وأشار إلى أن محافظة تعز شهدت تصعيداً مكثفاً وتحليقاً مستمراً وغارات متواصلة، بالتزامن مع محاولات مستميتة لتمكين الجماعات المتطرف المدعومة من المملكة السعودية من باب المندب، الأمر الذي يشكل خطراً على الملاحة الدولية، وطال القصف مناطق سكنية وأسواقاً شعبية ومخيم عرس ومدارس ومحطة الكهرباء والمنشآت الرياضية وناقلات المواد الغذائية وبضائع ومزارع للدواجن، حيث بلغ عدد الشهداء من المدنيين 149 قتيلاً، منهم 39 طفلاً و73 امرأة، وعدد الجرحى 146 منهم 48 طفلاً و25 امرأة. ورصد التقرير خلال الفترة الماضية عدد 360 غارة جوية على محافظة صعدة، استهدفت المدارس والأسواق والجسور ومحطات الكهرباء والمساجد والمقابر والأحياء السكنية والمحلات التجارية وشبكة الاتصالات ومزارع المواطنين وناقلات المواد الغذائية، وبلغ عدد الشهداء 278 شهيداً منهم 82 طفلاً و51 امرأة، وعدد الجرحى 322 جريحاً، منهم 45 امرأة و99 طفلاً. وفي محافظة حجة رصد التقرير عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي الذي استهدف المناطق السكنية والمنشآت الخدمية والجسور التي تربط المحافظة بغيرها، ومزارع المواطنين والمحلات التجارية والمصانع، خلفت 77 شهيداً بينهم 29 طفلاً و16 امرأة، و95 جريحاً بينهم 23 من الأطفال و17 امرأة. وفي الحديدة بلغ عدد الغارات العدوانية 90 غارة استهدفت الأحياء السكنية والمنشآت الخدمية وقنوات الري ومزارع الأسماك والمنشآت الحيوية، مخلفة 59 شهيداً منهم 28 طفلاً و7 نساء والباقي من الرجال. وفي ذمار أودت غارات العدوان بحياة 76 شخصاً، وأصيب 130 شخصاً بينهم نساء وأطفال ورجال في استهداف حفل عرس بقرية سنبان، فيما بلغ عدد الشهداء جراء الغارات التي شنتها طائرات العدوان السعودي على محافظة مأرب 87 قتيلاً، منهم 28 من النساء و9 أطفال، فيما بلغ عدد الجرحى 103 جرحى، منهم 13 امرأة و39 طفلاً. ورصد التقرير استشهاد 52 شخصاً منهم 23 طفلاً و11 امرأة، وإصابة 55 آخرين بينهم 16 طفلاً و8 نساء جراء الغارات العدوانية التي استهدفت محافظة إب، فيما بلغ عدد الشهداء في محافظة عمران 28 قتيلاً، منهم 8 أطفال و9 نساء، وبلغ عدد الجرحى 43 جريحاً منهم 11 طفلاً وثمان نساء.. وفي محافظة الجوف بلغ عدد الشهداء 41 منهم 19 طفلاً و12 امرأة وجرح عدد 52 بينهم 17 طفلاً و8 نساء.. وفي محافظة البيضاء بلغ عدد الشهداء 18 وعدد الجرحى 46 جريحاً منهم 9 أطفال و6 نساء، بخلاف قصف السجن المركزي الذي أسفر عن استشهاد 15 وإصابة 33 وفرار باقي السجناء.

طفل يمسح الدماء عن يد امة التي تحت الانقاض

أكثر من 72 مليار دولار (تقديرات أولية ) لخسائر اليمن جراء العدوان في 200 يوم
كشف الخبير الاقتصادي اليمني الكبير البروفسور عبد العزيز الترب عن تقديرات وصفها بالأولية لخسائر اليمن جراء العدوان السعودي المتمادي بالاقتصاد اليمني، حتى الآن.
موضحاً أن تلك التقديرات الأولية تشير إلى ـ 75 مليار دولار،.
وقال الترب في تصريحات صحفية له إن عددا من اللجان المختصة تواصل إحصاء الأضرار في القطاعات الاقتصادية كافة، التي لم يوفر الإجرام السعودي أياً منها.وفيما يفرض تحالف العدوان حصاراً بحرياً وبرياً وجوياً على الشعب اليمني، قاطعاً إمدادات الدواء والغذاء والوقود، وشن طيران التحالف، خلال أكثر من 200 يوماً من العدوان، أكثر من 40الف غارة جوية على اليمن وتستهدف خلالها نحو 432 مخزناً من مخازن الغذاء، فضلاً عن استهداف 350 ناقلة غذاء.
وكان آخر تلك العمليات استهداف 14 قاطرة محملة حبوباً في المخا تلتها استهداف ناقلتي حبوب في المحويت . المخاء الساحلية، .
وأشار تقرير صادر عن المركز القانوني للحقوق في صنعاء إلى أن العدوان استهدف خلال الـ 128 يوماً الأولى من العدوان 277 جسراً رابطاً بين المحافظات، في محاولة منه لقطع الإمدادات التجارية بين المحافظات اليمنية. وأشار المركز إلى قصف طيران العدوان 48 محطة كهرباء، و84 شبكة اتصالات في صنعاء ومأرب وصعدة وحجة، كذلك قصف 67 شبكة وخزان مياه في عدد من المحافظات.وفي السياق ذاته، كبّد الحصار والعدوان القطاع الزراعي خسائر فادحة بلغت، وفق تقارير رسمية، 6 مليارات دولار. .وما تزال الخسائر الكبيرة في مختلف القطاعات غير معروفة بشكل دقيق حتى الآن .

مجزرة الصيادين 1

نحو 21 مليار ريال خسائر قطاع الرياضة في اليمن جراء العدوان !!
كشف تقرير رسمي عن حجم الخسائر الكبيرة التي لحقت بالقطاع الرياضي اليمني جراء القصف الذي تعرضت وتتعرض له المنشآت الرياضية اليمنية في مختلف مناطق الجمهورية من قبل طيران العدوان السعودي ومنذ أكثر من سبعة أشهر وبصورة متواصلة.
وأوضح التقرير أن حجم الخسائر المادية بلغت في المنشآت الرياضية والشبابية في مختلف المحافظات اليمنية حتى نهاية أغسطس الماضي 20 مليار و950 مليون ريال، ما يعادل 97 مليونا و441 ألفا و860 دولار.
وطالت صواريخ ومقذوفات طائرات العدوان السعودي عشرات المنشآت الرياضية في أغلب المحافظات ما أدى إلى دمار تنوع بين كلي وجزئي في تلك المنشآت، فيما لحق بمنشآت أخرى أضرار متنوعة نتيجة استهداف طيران العدوان لبعض الأماكن القريبة منها.
ونالت أمانة العاصمة النصيب الأكبر حيث دمر العدوان 14 منشأة رياضية وشبابية دمارا واسعا منها منشآت مدينة الثورة الرياضية بأمانة العاصمة والتي تضم عددا كبيرا من المنشآت الهادفة لخدمة الرياضيين والشباب ولا دخل لها في أي صراعات، لافتا إلى أن منشآت أخرى لم يتم استهدافها بشكل مباشر لكنها تضررت بشكل بالغ جراء قصف طائرات العدوان لمنشآت مجاورة لها.
وبيّن التقرير أن مشروع المركز الفني الفندقي للمنتخبات الرياضية (جول 2) تعرض لقصف طيران العدوان ألحق أضرارا بالغة في مبنى المشروع الكائن بمدينة الثورة الرياضية، مقدرا الخسائر المادية بـ600 مليون ريال، ما يعادل مليونين و790 ألفا و698 ألف دولار.
ووصف التقرير الدمار الذي لحق بمنشآت نادي اليرموك جراء استهداف طائرات العدوان بـ”شبه الكلي”، مقدرا خسائره المادية بـ600 مليون ريال، ما يعادل مليونين و790 ألفا و698 دولار.
ولحقت أضرار جزئية بمشروع المسبح الاولمبي الوحيد في اليمن الكائن بمدينة الثورة الرياضية جراء استهدافه من قبل طيران العدوان السعودي، حيث بلغ حجم الأضرار المادية 200 مليون ريال، ما يعادل 930 ألفا و233 دولار، بالإضافة إلى تعرض مبنى الاتحاد اليمني لكرة القدم لأضرار جزئية قدرت بـ50 مليون ريال، أي 232 ألفا و558 دولار.
وتسبب قصف طيران العدوان السعودي لمنشآت بمدينة الثورة الرياضية إلى إلحاق أضرار وصفها التقرير بـ”الجزئية” في ديوان عام وزارة الشباب والرياضة الجديد، بلغت خسائرها 200 مليون ريال، ما يعادل 930 ألفا و233 دولار.
كما تعرض مبنى قصر الشباب ومقر المعسكرات الشبابية والرياضية إلى أضرار جزئية جراء قصف طيران العدوان السعودي لمبنى التلفزيون ومدينة الثورة الرياضية المجاورين لهما، وقدرت خسائرها المادية بـ30 مليون ريال، ما يعادل 139 ألفا و535 دولار.
وتضررت واجهات صالة 22 مايو للمؤتمرات الدولية بمدينة الثورة الرياضية لأضرار جزئية قدرت بـ200 مليون ريال، ما يعادل 930 ألفا و233 دولار.
ولحقت أضرار جزئية بمركز الطب الرياضي بتكلفة 100 مليون ريال، ما يعادل 465 ألفا و116 دولار، بالإضافة إلى تعرض الصالة الدولية لكرة الطاولة لأضرار جزئية بـ30 مليون ريال، ما يعادل 139 ألفا و535 دولار، وكلا المبنيين داخل مدينة الثورة الرياضية.
وبلغ حجم الأضرار التي لحقت بإستاد المريسي الدولي في مدينة الثورة الرياضية بـ300 مليون ريال، أي مليون و395 ألفا و349 دولار، فيما تعرض مبنى كلية التربية الرياضية لأضرار جزئية قدرت خسائرها بنحو 50 مليون ريال، ما يعادل 232 ألفا و558 دولار.
كما تسببت الغارات الجوية لطائرات العدوان بأضرار في جانب من سور مدينة الثورة الرياضية قدرت بـ30 مليون ريال، ما يعادل 139 ألفا و535 دولار.
وفيما يتعلق بالأضرار التي لحقت بالأندية الرياضية والثقافية والاجتماعية في أمانة العاصمة جراء قصف العدوان لمواقع مجاورة لها، تعرضت بعض منشآت النادي الأهلي بصنعاء لأضرار بالغة بـ50 مليون ريال، ما يعادل 232 ألفا و558 دولار، وبالمثل تعرضت منشآت نادي الوحدة لأضرار بالغة بنحو 50 مليون ريال أي ما يعادل 232 ألفا و558 دولار.
أما في محافظة عدن حيث يعد إستاد 22 مايو الدولي أول المنشآت الرياضية اليمنية تعرضاً لقصف طيران العدوان السعودي، إذ تعرض لعدة غارات لطيران العدوان السعودي في التاسع من ابريل الماضي، ما أدى إلى دمار هائل في هذه المنشأة الرياضية الكبيرة والحديثة التي استضافت جانبا من مباريات وفعاليات بطولة خليجي20 عام 2010م.
وذكر تقرير وزارة الشباب والرياضة أن تكلفة الخسائر التي لحقت بإستاد 22 مايو الدولي بعدن بلغت عشرة مليارات و220 مليون ريال، ما يعادل 47 مليونا 534 ألفا و884 دولار، وهي أكبر خسارة لمنشأة رياضية منذ بدء العدوان.
كما أشار التقرير إلى أن ملاعب خليجي 20 بمدينة عدن تعرضت لأضرار كبيرة جراء قصف طيران العدوان السعودي خلال أبريل الماضي مواقع مجاورة لتلك الملاعب، حيث بلغت الخسائر المادية الإجمالية 850 مليون ريال، ما يعادل ثلاثة ملايين و953 ألفا و488 دولار.
ونالت المنشآت الرياضية في محافظة إب نصيبها من قصف طيران العدوان السعودي إذ تعرض إستاد 22 مايو الدولي بمحافظة إب للقصف في 12 ابريل الماضي، ما أدى إلى دمار واسع في الإستاد بلغت خسائره خمسة مليارات ريال، ما يعادل 23 مليونا و255 ألفا و814 دولار.
كما تعرضت الصالة الرياضية المغلقة بمحافظة إب للقصف بغارات لطيران العدوان ملحقا أضرارا شاملة بالصالة، بلغت قيمتها 280 مليون ريال، ما يعادل مليون و302 ألف و326 دولار.
وفي محافظة تعز استهدف طيران العدوان السعودي مقر ومنشآت نادي الصقر الرياضي بعدة غارات بدأت في 19 ابريل الماضي أسفرت عن تدمير كلي لتلك المنشآت، بلغت خسائرها 900 مليون ريال، ما يعادل أربعة ملايين و186 ألفا و47 دولار.
وتعرضت الصالة الرياضية المغلقة بمحافظة ذمار لقصف طائرات العدوان السعودي، ملحقا دمارا شاملا في المنشأة بنحو 400 مليون ريال، أي مليون و860 ألفا و465 دولار.
واستهدف طيران العدوان المنشآت الرياضية والشبابية في محافظة صعدة التي تم إعلانها كمحافظة منكوبة نتيجة شدة القصف الذي استهدفها على مدى أكثر من ستة أشهر متتالية، حيث تعرضت الصالة الرياضية المغلقة بمدينة صعده لتدمير كلي بكلفة 300 مليون ريال، ما يعادل مليون و395 ألفا و349 دولار.
كما دمرت صواريخ طائرات العدوان بيت الشباب بمحافظة صعدة تدميرا كليا تم تقديره بـ60 مليون ريال، ما يعادل 279 ألفا و70 دولار.
وحجم التدمير والخسائر لبيت الشباب بصعدة هو ذاته ما ناله بيت الشباب التابع لمحافظة حجة.
ولم تسلم محافظة الحديدة من استهداف العدوان السعودي البربري للمنشآت الرياضية والشبابية حيث تعرضت الصالة الرياضية للعبة الجمباز، وبيت الشباب القديم بالمحافظة لقصف طيران العدوان السعودي في 18 أغسطس الماضي، ما أدى إلى إلحاق دمار شامل في تلك المنشآت الرياضية بقيمة 90 مليون ريال، ما يعادل 418 ألفا و605 دولارات.
وذكر التقرير أن عددا كبيرا من مقرات الاتحادات والهيئات الرياضية في مختلف المحافظات تعرضت لأضرار متفرقة جراء استهداف العدوان السعودي للبنية التحتية للرياضة اليمنية قدرت خسائرها المادية بـ300 مليون ريال، ما يعادل مليون و395 ألفا و349 دولار..

مستشفى-حيدان

نحو 106 ملايين دولار خسائر القطاع الزراعي في صنعاء وإب
وفيما يخص القطاع الزراعي .. كشف الأخ محمد بشير رئيس اتحاد التعاوني الزراعي عن حجم خسائر القطاع الزراعي وصلت إلى نحو 80 % لمعظم المحاصيل من الخضار والفواكه وبقيمة 147 مليار ريال من البقوليات فيما وصلت الأضرار لمحاصيل الحبوب بنسبة 30% وبقيمة 36 مليار ريال أما المحاصيل النقدية من البن والعسل اليمني فقد بلغت خسائرها بحوالي 20 مليار ريال كما تم تدمير معظم المشاتل الزراعية ومخازن التبريد والنقل وتراجع انتاج الثروة الحيوانية والسمكية.
إلى ذلك كشف تقرير رسمي عن أجمالي خسائر القطاع الزراعي بمحافظة إب جراء العدوان والتي قال إنها بلغت مليار و922 مليون ريال وبنسبة تأثر بلغت 32% من إجمالي المحاصيل الزراعية.
كما أشار إلى أن حجم التأثر في المحاصيل الزراعية نتيجة العدوان وما رافقه من انعدام المحروقات وصعوبة النقل والتسويق والتخزين أدت إلى تلف أكثر 31 ألفا و394 طن من المنتجات الزراعية..
وكانت محاصيل القمح والذرة الشامية والدخن والمحاصيل البقولية والخضار والفاكهة والبن بالإضافة إلى محاصيل نقدية أخرى ومحاصيل الأعلاف هي اكبر المحاصيل المتضررة في المحافظة .
إلى ذلك كشف محافظ صنعاء حنين قطينة في تصريح له عن تعرض القطاع الزراعي بالمحافظة لخسائر كبيرة جراء العدوان السعودي والحصار الجائر .. مؤكدا أن التقارير الأولية أظهرت أن خسائر هذا القطاع تجاوزت 100 مليون دولار .
وأكد محافظ صنعاء : أن التقارير أظهرت أن القطاع الزراعي بالمحافظة تأثر كثيرا جراء العدوان الغاشم والقصف الهستيري والحصار الجائر على اليمن منذ أكثر من سبعة أشهر.
وأشار إلى أن مئات الهيكتارات من الأراضي الزراعية ” أعناب ، فواكه، خضروات، بن ، مانجو ، موز” التي لم يطلها القصف تلفت لعدم قدرة المزارعين على ريها بالماء بسبب نقص المشتقات النفطية جراء الحصار المفروض .
وقال إن جميع مديريات المحافظة دون استثناء تعرضت لأضرار مباشرة بسبب العدوان وغير المباشرة بسبب الحصار وانعدام مادة الديزل .
وقال ” إن الأضرار المباشرة جراء العدوان تمثلت في تدمير المباني الزراعية الحكومية مثل مجمع وعلان ببلاد الروس والمجمع الزراعي بهمدان وملحقاتهما وجميع الآلات والمعدات التي كانت موجودة بتكلفة تزيد عن 10 ملايين دولار واقتلاع أشجار العنب في بني حشيش وتدمير مزارع الدواجن في سنحان وردم عشرات الآبار المائية مع المضخات الارتوازية التابعة لها في بني مطر وسنحان وبني حشيش وأرحب وهمدان وكذا تدمير عشرات المعدات والآلات الزراعية والتدمير الكلي لعشرات المنازل بالمزارع “.
كما أثبتت تقارير اللجان تضرر عشرات الهكتارات من مزارع العنب ذات الجودة العالية وإصابة الأشجار بضعف عام وأتلفت بسبب نقص المياه في كل من بني حشيش وأرحب وهمدان وخولان وتضرر مئات الهكتارات من مزارع الخضار مثل البصل والطماط والبطاط في سنحان وبلاد الروس وبني مطر تقدر خسائرها بمليارات الريالات.
كما ذكر أن مئات الهكتارات من أشجار البن الشهير والمانجو الموجودة في الحيمتين ومناخة وصعفان وبلاد الروس تضررت بسبب نقص المياه جراء الحصار المفروض وانعدام الديزل وتقدر خسائرها بمليارات الريالات.

 

400 مليار خسائر القطاع الصناعي
كشفت تقارير الغرف التجارية عن حجم الآثار الاقتصادية والخسائر التي لحقت بالقطاعات المتخصصة الصناعية والتجارية والزراعية والسمكية والصحية والعلاجية الإنتاجية والتسويقية وإغلاق معظم المنشات الصناعية بسبب عدم توفر مادة المازوت كما ارتفعت نسبة البطالة إلى نحو 80% وتدهور الحالة المعيشية لمعظم سكان اليمن حيث قدرت خسائر القطاع الصناعي اليمني بنحو 400 مليار ريال .

القطاع الصحي : 15 مليون يمني بحاجة إلى الرعاية الصحية
وحول الآثار المترتبة على القطاع الصحي جراء العدوان أكد الدكتور تميم الشامي الناطق الرسمي بوزارة الصحة في تصريح له : أن هناك أكثر من 15 مليون شخص بحاجة إلى الخدمات الصحية في ظل النقص الحاد للأدوية الخاصة بالأمراض العصرية كالسرطان والسكر والفشل الكلوي بالإضافة إلى انتشار الأوبئة مثل حمى الضنك والطاعون وغيرها من الأوبئة خصوصا في مناطق المواجهات العسكرية بعدن وتعز والضالع وغيرها من المناطق التي يصعب على الطواقم الطبية الوصول إليها.
وكشف أن ما يقارب من 95% من الأدوية في اليمن يتم استيرادها ونتيجة للحصار والعدوان فقد تراجع حجم استيراد الأدوية خلال شهور العدوان بل صار شبه منعدم .

نحو 20 ألف حالة مصابة بالسرطان بدون علاج في اليمن مستشفى-حيدان
وتقول التقارير الصحية إن هناك 20 ألف حالة مسجلة لدى وزارة الصحة من مرض السرطان و43 ألف حالة مرض السكري و6 آلاف حالة فشل كلوي .
وان مخزون الأدوية الخاصة بهم على وشك النفاذ وتقدر احتياجاتنا من محلول الفشل الكلوي بـ 400 ألف محلول سنوي أما الصناعات الدوائية المحلية فهي موقفة بنسبة 100 % نظر لكلفتها الاستثمارية العالية واستيراد موادها الخام من الخارج الذي توقف تماما مع الحضر الجوي والبري والبحري المفروض على بلادنا.

من مجزرة العدوان في بني زيلع ميدي حجة

أكثر من 530 ألف طفل يمني مصاب بسوء التغذية جراء الحصار والعدوان
وجانب الطفولة فقد كشف تقرير دولي حديث عن معلومات وأرقام مخيفة فيما يتعلق بالمخاطر التي يعاني منها الأطفال في اليمن جراء الحصار والعدوان .
وأوضح التقرير الذي أصدرته منظمة ( اليونيسيف ) أن طفلا واحدا من كل ثمانية أطفال في اليمن عرضة لخطر سوء التغذية الحاد بسبب استمرار الحصار .
وحذرت اليونيسيف من أن العدوان الذي يشنه تحالف السعودية على اليمن يتسبب في “مستويات عالية من سوء التغذية.
مشيرة إلى أن المثيرة للقلق” بين الأطفال يكمن في محدودية وانعدام فرص الحصول على الغذاء جراء إغلاق أو تلف طرق التسليم، والقيود المفروضة على واردات الغذاء والوقود من قبل قيادات قوات التحالف التي تشن حربا على اليمن منذ أكثر من سبعة أشهر .
من جانبه كشف فرحان حق، نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة عن وجو حوالى537،000 ( خمسمائة وسبعة وثلاثين ألف ) طفل في اليمن هم الآن عرضة لخطر سوء التغذية الحاد وفق تقديرات اليونيسيف وهي زيادة بمقدار ثلاثة أضعاف منذ مارس آذار حين بدأت قوات التحالف بشن عدوانها على اليمن.

نحو 3 مليار دولار خسائر قطاع الكهرباء

أما عن خسائر قطاع الطاقة الكهربائية فقد كشف تقرير رسمي
صدر نهاية يوليو إن إجمالي الخسائر المالية و تكاليف الأضرار التي تكبدتها والمؤسسات التابعة لها جراء العدوان السعودي الآثم على الوطن منذ بداية العدوان وحتى 31 مايو المنصرم بلغت 2 مليار و77 مليونا و243 ألف دولار” .
وبينت الوزارة في تقرير رسمي لها حصلت وكالة الأنباء اليمنية /سبأ/ أن العدوان السعودي الغاشم تسبب في إحداث أضرار جسيمة في المنظومة الكهربائية قدرت خسائرها بـ 659 مليونا و 163 ألف دولار ، فيما قدرت الخسائر التي لحقت بمشاريع التوليد بمبلغ 750 مليونا و 800 ألف دولار ، وقدرت الخسائر المالية التي طالت وحدة مشروع النقل والتوزيع والتحكم بمبلغ 430 مليونا و500 ألف دولار .
وأضاف التقرير أن الأضرار التي لحقت بمشاريع كهرباء الريف توزعت على قيمة العقود المتعثرة لمشروع الطاقة الخامس بقيمة 76 مليونا و406 آلاف دولار و المرحلة الأولى لمشروع كهرباء مديريات حجة بقيمة 18 مليونا و 353 ألف دولار والمرحلة الثانية من مشروع كهرباء قرى عمران بقيمة 24 مليونا و209 آلاف دولار .
وأشار التقرير إلى أن الأضرار التي طالت مشروع قطاع الكهرباء تجاوزت خسائرها المالية 69 مليونا و763 ألف دولار ، في حين توزعت الأضرار الخاصة بمشروع كهرباء الريف على العقود الممولة من البنك الإسلامي للتنمية بمبلغ 26 مليونا و43 ألف دولار وكذا الممولة من البنك الدولي بمبلغ 19 مليونا و3 آلاف دولار .
وتطرقت وزارة الكهرباء في تقريرها إلى الأضرار التي طالت المنظومة الوطنية الكهربائية تمثلت في تدمير كامل لثلاث محطات توليد هي ذهبان 74 ميجاوات ، صعدة 10 ميجاوات ، البيضاء 8 ميجاوات، في حين تعرضت محطة توليد حزيز 130 ميجاوات لأضرار جسيمة .
وأشارت الوزارة إلى أن التكاليف المالية اللازمة لإعادة تشغيل تلك المحطات تتجاوز 222 مليار دولار موزعة على محطة التوليد بحزيز في أمانة العاصمة بمبلغ 130 مليون دولار ، و74 مليون دولار لإعادة تشغيل محطة ذهبان و10 ملايين دولار لمحطة توليد صعدة ، و8 ملايين دولار لمحطة توليد البيضاء .
وفيما يتعلق بشبكات التوزيع .. لفت التقرير إلى أن شبكات التوزيع في محافظتي صعدة والبيضاء تم تدميرهما بالكامل وقدرت الخسائر المالية اللازمة لإعادة تشغيلهما بمبلغ 2 مليون و 700 ألف دولار ، منها مليون و500 ألف دولار لشبكات التوزيع في صعدة و مليون و200 ألف دولار لشبكات التوزيع في البيضاء، أما الخسائر التي لحقت بشبكات التوزيع في أمانة العاصمة فقد قدرت بمبلغ خمسة ملايين و 223 ألف دولار ، في حين قدرت الخسائر لشبكات التوزيع في بقية المحافظات بمبلغ 7 ملايين و 373 ألف دولار .
ونوه التقرير بالتزامات الوزارة والمؤسسات التابعة لها للغير والتي بلغت 351 مليونا و586 ألف دولار ، توزعت على شركات الطاقة المشتراة ( التوليد المستأجر ) بمبلغ 70 مليون دولار ، وقيمة الوقود المستحق لشركة النفط بمبلغ 25 مليون دولار إضافة إلى قيمة الطاقة المنقطعة لمدة ستين يوما بمبلغ 76 مليونا و160 ألف دولار وخسائر مبيعات الطاقة حتى يونيو الجاري بمبلغ 94 مليونا و586 ألف دولار ، إلى جانب ما أسماه التقرير بــ ” إجمالي الانحراف بالنقص بالتحصيل للإيرادات حتى يونيو الجاري ” مبلغ 86 مليونا و186 ألف دولار .

14 مليار دولار خسائر القطاع الصناعي
وفي تقرير رسمي قدّرت وزارة الصناعة والتجارة اليمنية خسائر القطاع الصناعي جرّاء الحرب والصراع المسلّح بنحو 14 مليار دولار حتى نهاية أيار (مايو) الماضي. وأفاد تقرير أصدرته الوزارة بأن القطاع «واجه تحديات نتيجة الحرب والحظر، تمثّلت في أزمتي المشتقات النفطية والطاقة الكهربائية والغاز، فضلاً عن تناقص المواد الخام الداخلة في الصناعات المحلية نتيجة الحظر».
وأشار التقرير إلى أن الحرب تسبّبت في جمود النشاط الاقتصادي وتوقّف العمل في 40 ألف منشأة صغيرة ومتوسّطة، وتوقّف مئات الآلاف من العاملين عن أعمالهم، إضافة إلى تراجع جزء من خطوط الإنتاج في المصانع وتعطل بعضها الآخر. ولفت التقرير إلى توقّف تصدير المنتجات اليمنية وأهمها النفط إذ أوقفت العقود وأرهبت الشركات المتعاقدة لشراء النفط، فضلاً عن توقّف الاستيراد لمختلف أنواع السلع وفي مقدّمها تلك الغذائية، وعدم تدفّق العملات الأجنبية وتحويلات المغتربين.
وبيّن التقرير أن صادرات اليمن من السلع إلى الخارج انخفضت من 3.034 بليون دولار خلال الفترة من نيسان (أبريل) إلى آب (أغسطس) 2014 إلى 303 ملايين دولار خلال الفترة ذاتها من العام الحالي، وبتراجع بلغ 90 في المائة. وتسبّبت الحرب في توقّف شبه كامل لواردات السلع إلى اليمن، إذ انخفضت من 5.6 بليون دولار في الفترة بين نيسان وآب عام 2014 إلى 1.1 بليون دولار في الفترة ذاتها من العام الحالي، وبنسبة 80 في المائة.
وأشار تقرير وزارة الصناعة والتجارة إلى أن الإيرادات من الرسوم والضرائب الجمركية على الواردات، انخفضت من 92.9 بليون ريال يمني (432 مليون دولار) إلى 18.5 بليون ريال خلال الفترة ذاتها. ولم يغفل التقرير الإشارة إلى «ضعف إمكانات الدولة لتوفير مخزون إستراتيجي من المواد الغذائية الأساس والمواد الأخرى، والتعويل على صوامع الغلال المملوكة للقطاع الخاص».
وطالبت الوزارة بالسماح للقطاع الخاص باستيراد المشتقات النفطية وفق ضوابط وإجراءات تمنع التأثيرات السلبية على استقرار الأسواق، وإلزام التجار بالتعامل مع الوضع الراهن بروح المسؤولية الوطنية ووضع ضوابط لتحديد أسعار السلع الغذائية الأساس بالاتفاق مع التجار.

ملاحظة للقراء / سوف نسرد حجم الخسائر في بقية القطاعات تباعاً في ملفاتنا القادمة إن شاء الله