تحركات بريطانية سعودية لفرض مبادرة السلام المشبوهة بشأن اليمن

بدأت بريطانيا والسعودية تحركات جديدة للضغط باتجاه فرض مبادرة السلام التي طرحتها الرياض للحل في اليمن والتي اعتبرتها صنعاء بداية لتأسيس صراع دائم وحصار طويل الأمد..
تحركات مزدوجة تجريها بريطانيا على أكثر من مسار بخصوص الأزمة في اليمن، فمن جهة أكد وزير خارجيتها دومينيك راب أنه التقى نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن وزيري خارجية ألمانيا وفرنسا لبحث مبادرة سلام بديله عن تلك التي طرحتها الرياض.. وفي المقابل برز مسار بريطاني ثان مع اعلان وزير الدولة لشؤون القوات المسلحة جيمس هيبي نشر المزيد من المنظومات العسكرية في السعودية
وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط (جيمس كليفرلي) طالب من جانبه بوقف إطلاق النار في أنحاء اليمن وطالب بإطلاق سفن الوقود والغذاء المحتجزة واتخاذ تدابير لتخفيف القيود على دخول المساعدات الإنسانية، مؤكدا أن اليمن تتجه الاسبوع المقبل نحو كارثة حقيقة حيث لا يمكن حينها ايصال الغذاء لنحو خمسة ملايين يمني
(كليفرلي) تحدث أيضا عن تحركات عاجلة لمنع تفاقم المعاناة الإنسانية في اليمن بعد أن أوشكت مطاحن الدقيق ومركبات النقل عن التوقف بسبب نفاد الوقود، وأطلقت المنظمات تحذيرات شديدة من توقف عملياتها لذات السبب
الحراك البريطاني المفاجئ ليس بجديد في مشوار الحرب على اليمن والذي تشارك فيه لندن منذ إعلانها عام 2015، لكنها تجتهد لتقديم الدعم لحليفتها الخليجية في إطار الزخم الدولي الذي رافق إعلان المملكة لمبادرتها وتحاول استثمار رفض صنعاء لمزيد من التحشيدات العسكرية خصوصا في الساحل الغربي ومأرب وتكثيف غاراتها الجوية على المدن اليمنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى