الفرصة الأخيرة والذهبية لـ(الإصلاح)

محمد علي العماد*

هل يدرك الإصلاح بأنه صاحب قرار وقف أية حرب داخلية، من مأرب إلى المهرة، وعودة جميع اليمنيين إلى اتفاق سلام دائم تحت رعاية قائد الثورة، ووفقاً للخطوات التالية:
أولا: إعلان طلب مغادرة، أو إخراج جميع الجنود السعوديين والإماراتيين، وغيرهم من الأجانب التابعين لتحالف الاحتلال من الأراضي اليمنية التي تحت سيطرة نفوذ قواعد الإصلاح، ويكفل الجيش واللجان مقابل ذلك، مساندتهم في حال طلبهم أمام أية مليشيات داخلية أو خارجية.
ثانيا: سحب جميع المغرر بهم من شباب الإصلاح، من جبهات الحدود اليمنية السعودية، ويتكفل الجيش واللجان، بتأمين المغرر بهم لعودتهم إلى منازلهم.
ثالثا: تسليم جميع كشوفات أسماء الأسرى التي لديهم، والذين تم تسليمهم لتحالف الاحتلال، وتكفل اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى بالمعالجات القانونية، والإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين.
رابعا: تسليم جميع كشوفات الأسماء لأفراد الأمن والعسكريين النظاميين بالأراضي التي تحت سيطرة نفوذ الإصلاح، ويتكفل الجهاز الأمني والعسكري بوضع معالجات قانونية وتسوية أوضاعهم الوظيفية في المرحلة القادمة.
ويشترط أن تكون المراحل الأربع، خطوات حسن نية تقدمها قيادات الإصلاح لقائد الثورة، وذلك من أجل أن يتم استكمال المرحلة الثانية، والتي لن يكون فيها أية اختلافات مع قائد الثورة، ولإثبات ذلك.. عليكم أن تعيدوا الذاكرة إلى الكيفية التي تعامل بها قائد الثورة، مع المغرر بهم من أتباع (زعيم خيانة 2 ديسمبر)، حيث أنه لم يتم تغيير أي وزير أو محافظ أو أي مسؤول في الدولة، مع أنهم كانوا داعمين لخيانة عفاش ضد قائد الثورة، وهذا أكبر دليل لإثبات حسن نية من الطرف الآخر، لكن هل ستستغل قيادات الإصلاح هذه الفرصة الذهبية؟، وهل ستصل الرسالة إلى (سلطان العرادة)، فليس ما قبل (السدّ) مثل ما بعده؟!.

*رئيس شبكة الهوية الإعلامية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى