الإثنين , 23 أكتوبر 2017
عــــاجـــــل

الجيش واللجان يمهدون لاقتحام “العند” بعد انكسار “الرمح الذهبي” “أبو نصر الشعف” الأسطورة الذي هزم العدوان

%d9%851-1 %d8%ab%d8%ab%d8%ab 29-08-16-494913391 10-2الهوية|خاص.

تمكن أبطال الجيش واللجان الشعبية من تدمير آليات عسكرية حديثة ومتطورة لقوى العدوان، وسط وقوع انهيارات كبرى في صفوف القوات الموالية للتحالف الذي تقوده السعودية والإمارات في اليمن، والتي لحقت بها هزائم مذلة ومخزية، على يد أبطال الجيش واللجان الشعبية الذين حققوا انتصارات وتقدما ميدانيا في عدد من الجبهات بالمحافظات وجبهات الحدود خلال اليومين الماضيين.

وتمكن أبطال قوات الجيش و«اللجان الشعبية» من إحباط هجوم متزامن من البر والبحر والجو، نفذته قوات تحالف العدوان تحت تسمية «الرمح الذهبي»، وذلك في محاولة جديدة للسيطرة على مضيق باب المندب الاستراتيجي.

لكن، وبعد 48 ساعة من بدء الهجوم، غيّر الجيش و«اللجان الشعبية» معادلة القوة وأجبر القوات الموالية للتحالف على العودة إلى مواقعها السابقة، بعد أن تكبدت خسائر فادحة، وتمكن الجيش واللجان من قتل قائد اللواء الثالث في القوات التابعة لهادي خلال تلك المعارك.

مصادر ميدانية في الجيش و«اللجان الشعبية» قالت لـ”الهوية”، إن التحالف دفع بقوات كبيرة للهجوم على مناطق كهبوب وذباب بهدف السيطرة على المضيق، لكن قوات الجيش و«اللجان الشعبية» كانت لهم بالمرصاد وأظهرت أعلى استعداد قتالي، حيث كان لديها توقع بحدوث الهجوم، خاصة أن الإعداد بدأ له قبل شهر وفق رصدها». وذكرت المصادر أن المحاولة الأخيرة بدأت بتنفيذ إنزال بحري لأكثر من ألفي جندي بالتزامن مع بدء المعركة البرية في ذباب وكهبوب (السبت)، فيما ترافق ذلك مع قصف من الطيران الحربي والمروحي إضافة إلى قصف صادر من بوارج في البحر.

وفي هذا السياق، قالت مصادر يمنية موالية للتحالف أن عملية «الرمح الذهبي» تم الإعداد لها منذ شهور من خلال إقامة التحالف لمعسكر تدريبي للقوات في “عصب” بإريتريا، وتم تجهيزها بأحدث الأسلحة والمعدات العسكرية باهظة التكاليف، والهدف كان السيطرة على باب المندب في عملية عسكرية أطلق عليها اسم «الرمح الذهبي».

وأكدت المصادر لـ”الهوية” إن القوات التي أشرفت “الإمارات” على تدريبها في معسكر عصب باريتريا، تلقت تدريبات على يد مدربين وخبراء عسكريين من أمريكا وإسرائيل وبريطانيا، وغيرهم من جنسيات غربية مختلفة، ولم يكن الجنود الذين تم تدريبهم يعرفون مهامهم القتالية التي يتم إعدادهم وتجهيزهم لتنفيذها، إلا قبل ساعات من تنفيذ العملية.

وأضافت المصادر أنه بعد أن أنهت القوات تدريباتها في اريتريا، تم نقلها إلى معسكر صلاح الدين بمحافظة عدن، إلى أن جاء الموعد الذي تم تحديده لتنفيذها العملية.. مشيرة إلى أنه قبل أن يقام المعسكر التدريبي لهذه القوات بإريتريا، كان هناك مقترحا أن يقام المعسكر بجزيرة سقطرى، لكن قيادات التحالف حرصت على اختيار عصب بإريتريا، خشية من أن يتعرض لهجوم صاروخي من قبل الحوثيين، كون المعسكر في أراض يمنية.

لكن، لم تمض إلا ساعات من إعلان انطلاق العملية، ومحاولة التقدم في ذباب وكهبوب، تحوّل ذلك الانتصار إلى كمين محكم أدى إلى مصرع قائد العملية العسكرية، وهو قائد اللواء الثالث المسمى «حزم»، عمر سعيد الصبيحي، في جبهة ذباب ومعه مرافقوه كافة، بالإضافة إلى عشرات من القوات الموالية لهادي. وتمكنت قوات الجيش و«اللجان الشعبية»، وفق مصادر ميدانية، من تدمير عشرين آلية عسكرية لتنتهي المعركة بفرار القوات الموالية للتحالف بالفرار إلى مواقعها العسكرية السابقة.

وقبل بدء العملية كانت القوة الصاروخية للجيش و«اللجان الشعبية»، استهدفت تجمعاً للقوات الموالية للعدوان بصاروخ باليستي متوسط المدى، في معسكر شعب الجن الواقع في نطاق منطقة كهبوب المطلة على مضيق باب المندب الاستراتيجي.

هذه الضربة الصاروخية، التي استهدفت القوات الموالية للتحالف بـ”شعب الجن” في باب المندب، تعيد إلى الأذهان ذكرى إطلاق القوة الصاروخية في الرابع عشر من كانون الأول من العام الماضي، صاروخاً باليستيا من نوع «توشكا» على مركز قيادة عمليات العدوان السعودي في المنطقة نفسها، أدى إلى مقتل أكثر من مئة من القوات الموالية للتحالف، بالإضافة إلى مقتل قائد القوات الإماراتية المشاركة في العملية العقيد سلطان بن هويدان، وقائد القوات السعودية الغازية، العقيد الركن عبد الله السهيان، وقيادات عسكرية أخرى.

وتجدر الإشارة إلى أن مخطط السيطرة على باب المندب تزامن مع عملية تهجير نفذتها القوات البحرية، التابعة للتحالف، بحق سكان جزيرة ميون اليمنية التي تصل مساحتها إلى 13 كيلومتراً مربعاً وتشرف على الممر المائي في المضيق، وذلك لتحويل الجزيرة إلى قاعدة عسكرية تتبع قوات التحالف. وهنا أكدت مصادر محلية في الجزيرة أن ضباطاً موالين للتحالف قدموا إلى الجزيرة للتفاوض مع سكانها، وأبدوا استعداد التحالف لتقديم تعويضات مالية كبيرة مقابل الإخلاء، وفعلاً بدأت بتشييد معسكرات عسكرية في الجزيرة.

في ذلك الوقت، توقفت العملية العسكرية التي خطط لها العدوان بعد تلك الضربة، كما أُجبرت القوات الإماراتية المتمركزة في منطقة السقية في مديرية المضاربة والعارة التابعة لمحافظة لحج، على الانسحاب.

 

 

تمخض التحالف فأسر حمارا

مع إخفاق الجولة العسكرية الأخيرة للتحالف الذي تقوده السعودية والإمارات في اليمن، تأتي الانتصارات والإنجازات العسكرية التي يحققها الجيش واللجان الشعبية، في مختلف الجبهات لتؤكد أن الجيش واللجان الشعبية استفادوا كثيرا من الأخطاء المعتادة في الحروب، وأعادوا ترتيب صفوفهم بما يتناسب مع طبيعة المعركة، ما يعني أن اليمن هو من يستفيد من عامل الوقت وليس العدو خلافا لكل الرهانات.

المعلومات تشير إلى أن  كل معارك المرتزقة انتهت بالفشل، عدا السيطرة على حمار نهم، وهو إنجاز يحسب للفار علي محسن، على الأقل لأن نظرائه عادوا خالين الوفاض، لكن الأمير “محمد بن سلمان” الذي انتظر المكاسب لينقلها إلى السيد الجديد للبيت الأبيض “ترامب” محتار بين أن يذهب إلى واشنطن برفقة الحمار أو ينتظر لمعركة أخرى يحظى من خلالها بحمار آخر.

إن المواجهات الأخيرة في جبهات نهم، ومديرتي عسيلان، وبيحان بشبوة، والمواجهات الأخيرة في ذباب الساحلية بمحافظة تعز، وما يحدث في جبهات ما وراء الحدود، كشفت هشاشة المرتزقة وتذمر العدوان السعودي الأمريكي، كما أن من تداعيات فشل عمليات العدوان الأخيرة، مقتل مئات المرتزقة خلال الفترة القليلة الماضية، ومصرع عشرات القيادات الميدانية التي راهن العدوان على صمودها، وانهيارات كبيرة في معنويات المتبقيين من المرتزقة في معسكرات العدوان، وتصدع معسكر المرتزقة وتبادل الاتهامات بين العدوان وأدواته.

 

أساطير الحرب

وفي المقابل وأمام جميع محاولات العدوان للوصول لتحقيق جزء من أهدافه أثبت الجيش واللجان الشعبية مقدرة عالية في إفشال كل رهانات العدوان عسكريا وتجاوز التصدي لزحوف المرتزقة إلى إفشال أي محاولة لتموضعهم وطردهم من عدد من المناطق وتغيير معادلة المواجهات من التصدي في بعض الجبهات إلى عمليات دحر وتطهير المرتزقة من مناطق كانوا يتمركزون فيها.

هذه الانجازات العسكرية التي يحققها الجيش واللجان الشعبية تؤكد أن هناك رجال وقيادات عسكرية على درجة عالية من الحنكة، مدركين لما يفعلون، وأن النجاحات المتواصلة والأعمال البطولية التي يجترحها أبطال الجيش واللجان الشعبية الذين يسجلون أروع الملاحم البطولية في ردع العدوان وضرب مرتزقته هي محل تقدير واعتزاز الشعب اليمني.

وفي السياق، قالت مصادر ميدانية أنه إذا كان عام 2016، قدم أسطورتين عسكريتين في اليمن (أبو حسين المداني – وأبو علي الحاكم)، فإن العام 2017 سيشهد أيضا تقديم أسطورتين جديدتين هما القياديان (أبو نصر الشعف، و”أبو يونس” عبد الخالق الحوثي).

وكشفت المصادر لـ”الهوية” عن واحد من أبرز القيادات الميدانية العسكرية والتي ستسجل بأحرف من نور في أنصع صفحات التاريخ العسكري اليمني، إنه القيادي”أبو نصر الشعف”، الذي تؤكد إنجازاته العسكرية بأنه سيكون أسطورة 2017، والذي يحقق الانتصارات في المعارك التي يشارك فيها من البيضاء إلى باب المندب، وهي الجبهات الملتهبة، فبداية في البيضاء، واليوم في باب المندب.

وأوضحت المصادر أنه ربما قد لا يعرف الكثيرون من هو “أبو نصر الشعف” بسبب أن هذا البطل الأسطوري لا يتدخل بعمل مؤسسات الدولة، وليست لديه أي ميول في حب الظهور، والشهرة التي تصنعها وسائل الإعلام.. مشيرة إلى أن “أبو نصر الشعف” قيادي عسكري بامتياز، تأتمر مجموعة من الكتائب التابعة للجان الشعبية بأمر هذا البطل الأسطوري القادم من جبال مران الشامخة بصعدة.

وتشير المصادر إلى أن “أبو نصر الشعف” بدأ تسطير بطولاته منذ الحرب الأولى التي شنت على صعدة، ولديه تاريخ قتالي مشرف، ويمتلك من المهارات ما يمكنه من قيادة أبطال الجيش واللجان الشعبية  لردع العدوان وأدواته، منتصرا لإرادة الشعب اليمني الذي قهر وظلم كثيرا نتيجة صلف واستكبار وعنجهية نظام آل سعود الذي لم يراع في استهدافه وحصاره الجائر للشعب اليمني حقا لأخوة أو جوار أو صحوة ضمير.

 

مصرع قيادات المرتزقة

لقد أثبتت الأيام الماضية بان الرد كان قاسيا على العدو حيث ألحق الجيش واللجان الشعبية الهزيمة الأكبر للعدوان السعودي ومرتزقته في منطقة باب المندب، بعد معارك عنيفة على جبهتي ذباب وكهبوب، وهو ما أربك العدو وجعله يتجرع مرارة الهزيمة وجعل مقاتليه يفرون مذعورين تاركين ما بقي من سلاحهم وعتادهم المتطور الذي لم يغن عنهم من بأس ومراس أبطال الجيش واللجان الشعبية.

الزحف الذي حشد له العدوان خمسة ألوية عسكرية وتزامن مع إنزال بحري بتغطية من طيران العدوان، تمكن الجيش واللجان الشعبية من صده ودمروا العشرات من الآليات العسكرية ودبابة إماراتية إضافة إلى تدمير آليتين عسكريتين وجرافة لمرتزقة العدوان في منطقة الحريقية بمديرية ذباب في قصف مدفعي.

كما أسفرت المعارك عن مقتل العشرات من المرتزقة بينهم قائد اللواء الثالث حزم المدعو عمر الصبيحي وقائد الكتيبة الرابعة في اللواء سامح حيدرة، حيث أفادت مصادر بأن سيارات الإسعاف هرعت لانتشال جثث القتلى والمصابين، وتحدثت المصادر عن استنفار في مستشفيات عدن.

ولم تتمكن قوات المرتزقة من سحب جثث قتلاها وفرت تاركة إياها في أرض المعركة حيث تمكن الجيش واللجان الشعبية من انتشال العديد من الجثث بينها جثة الصبيحي قاد الهجوم إلى قادة عسكريين.

وفي السياق ذكرت مصادر عسكرية أن الجيش واللجان الشعبية ستسلم جثة قائد اللواء ثالث الموالى للعدوان عمر سعيد الصبيحي. كما أكدت المصادر، إصابة قائد اللواء الثالث حزم المرتزقة أحمد عبد الله تركي الذي تم تعيينه من قبل تحالف العدوان السعودي الأمريكي خلفا للصبيحي .

وأشارت المصادر إلى أن قائد الكتيبة الثالثة في اللواء الأول ” زايد1 ” العقيد المرتزق ناصر الكازمي أصيب فيما لقي عدد من مرافقيه مصرعهم في مواجهات مع أبطال الجيش واللجان الشعبية في منطقة كهبوب.

 

تحرك شعبي وانجازات ما وراء الحدود

انجازات الجيش واللجان الشعبية ترافقت مع تحركات شعبية ومجتمعية وسياسية وأمنية لرفد الجبهات شملت عددا من المحافظات وكشفت عن تجهيزات عالية لمواجهة العدوان وأدواته في كل جبهات المواجهات ودعم وإسناد الجيش واللجان الشعبية بالمقاتلين.

وبالتوازي مع هذه التحركات صعد الجيش واللجان الشعبية من العمليات العسكرية في جبهات ما وراء الحدود وتمكن من إلحاق هزائم كبيرة بالجيش السعودي عبر اقتحامات نفذها في عدد من المواقع العسكرية في جيزان وصولا إلى مقتل عشرات الجنود السعوديين خلال الأيام الماضية.

وأوضح مصدر عسكري أن مدفعية الجيش واللجان الشعبية قصفت تجمعات لمرتزقة العدوان السعودي الأمريكي في مواقع قرن ثور وجبل صم بالقرب من رقابة صلة في نجران , وتم تدمير آلية سعودية بصاروخ موجه قبالة منفذ الخضراء .

وفي منطقة جيزان استهدفت مدفعية الجيش واللجان تجمعات للجنود السعوديين ومرتزقته في موقعي المستحدث الجديد والبيت الأصفر في الغاوية والجوازات بالطوال وقرية الدفينية والخوبة الشمالية، وتم استهداف مرابض مدفعية الجيش السعودي خلف ملحمة وموقع قائم زبيد، كما تم إعطاب ثلاث آليات عسكرية في مثلث الركبة.

 

الموت يلاحق المرتزقة

وبالعودة إلى الجبهات الداخلية، لقي العشرات من مرتزقة العدوان السعودي الأمريكي مصرعهم أمس الاثنين، خلال التصدي لزحف لهم باتجاه منطقة المدفون في نهم.

وأوضح مصدر عسكري أن وحدات من الجيش واللجان الشعبية صدت زحف لمرتزقة العدوان من محورين باتجاه منطقة المدفون وتباب القتب تحت غطاء جوي لطيران العدوان.

وأكد المصدر مقتل وإصابة أعداد كبيرة من المرتزقة في المواجهات وفرار من تبقى منهم.. مشيرا إلى أنه تم خلال المواجهات تدمير آليتين عسكريتين للمرتزقة جنوب القتب.

وفي محافظة الجوف قصفت مدفعية الجيش واللجان الشعبية مواقع المرتزقة أسفل العقبة ووادي هراب بمديرية خب الشعف، كما تم إفشال محاولة تسلل للمرتزقة باتجاه وادي شواق ومقتل العديد منهم .

وأفاد المصدر العسكري أن مدفعية الجيش واللجان الشعبية استهدفت تجمعا للمرتزقة في عسيلان بمحافظة شبوة مما أدى إلى قتل وجرح عدد من المرتزقة وإعطاب طقم عسكري لهم. كما لقي”همدان النهمي”، قائد ما يسمى الكتيبة الرابعة و11 من مرافقيه أمس الاثنين مصرعه في عملية نوعية بجبهة الساق بشبوة.

 

على أبواب العند

من جهة ثانية، تطبق وحدات الجيش واللجان الشعبية إستراتيجية الأحزمة الحربية حيث انتشرت قوات كبيرة في بني علي ومنطقة التربة المطلة على خط عدن وطور الباحة .

مصادر عسكرية أكدت بأن وحدات الجيش واللجان الشعبية تتأهب للانقضاض على مناطق أزلام العدوان المنافقين صوب قاعدة العند الجوية حتى طور الباحة وتحرير لحج، مشيرة إلى تمكن أبطال الجيش واللجان من استعادة  ثلاثة مواقع في جبهة الأحكوم بمديرية حيفان .

في المقابل في مدخل تعز من الجهة الشمالية يكبد أزلام العدوان المنافقين خسائر فادحة في الأرواح والعتاد حيث لقي 3 من المنافقين مصرعهم فيما جرح 2 آخرين في الضباب.

 

وأفادت المصادر الواردة من جبل حبشي عن تمكن وحدات الجيش واللجان الشعبية من تطهير عدد من التباب في جبل العنين في جبل حبشي .

أما في جبهة مقبنة فالعدو يتكبد خسائر فادحة في الأرواح، وتواصل وحدات الجيش واللجان دكها لمواقع أزلام العدوان المنافقين بشكل يومي، قصف يحقق إصابات وخسائر مزعجة لأزلام العدوان.

وكان قد وزع الإعلام الحربي مشاهد من انتشار أبطال الجيش واللجان في بني علي بالأعبوس في حيفان ومنطقة التربة المطلة على خط عدن وطور الباحة.

كما استهدفت مدفعية الجيش واللجان الشعبية أمس الاثنين، تجمعات لمرتزقة العدوان السعودي الأمريكي في مديرية الوازعية بمحافظة تعز ومنطقة كرش بمحافظة لحج محققة إصابات مباشرة.

وأوضح مصدر عسكري أن الجيش واللجان الشعبية استهدفوا بقصف مدفعي تجمعات المرتزقة في جبل راسان في مديرية الوازعية.

وأكد المصدر سقوط قتلى وجرحى من مرتزقة العدوان في قصف مدفعي للجيش واللجان الشعبية استهدف تجمعاتهم في منطقة كرش.

بالمقابل، وبعد المواجهات العنيفة بالقرب من مضيق باب المندب، والتي منيت على إثرها القوات الموالية للتحالف بهزيمة مذلة، عادت القوات الموالية للتحالف لتعلن أنها تعيد ترتيب أوضاعها استعدادا لمهاجمة ميناء المخأ.

وقال العميد خالد فاضل، قائد محور تعز في القوات الموالية للتحالف، إنه يجري حاليا إعادة ترتيب وضع الجبهة.. مشيرا إلى أن سبب وقوع قتلى في صفوف هذه القوات إلى لجوء الحوثيين للقنص عن بعد وزرع الألغام.