الجنوب المحتل: صراع الميليشيات تغذيه الأدوات الإقليمية

تشهد المحافظات في الجنوب المحتل تحشيدات عسكرية غير مسبوقة بين الميليشيات الموالية لتحالف الاحتلال بقيادة السعودية والإمارات.


تقرير: عفاف محمد
جبهات الصراع في المحافظات الجنوبية المحتلة والتي تغذيها السعودية والإمارات لإيجاد معادلة سياسية وأمنية مختلة. منذ شن الحرب على اليمن في عام 2015.
الصراعات التي تغذيها دول تحالف الاحتلال شملت المحافظات الجنوبية كاملة وأدخلت أدواتها التي استخدمتها لتبرير حربها على اليمن في دوامة الضياع والدوران في حلقة مفرغة فالانتقالي التابع للإمارات بالإضافة إلى فروع من القاعدة وداعش في صراع مع حكومة هادي والإصلاح الموالين للاحتلال السعودي بالإضافة إلى فروع من القاعدة وداعش أيضا.
فتارة يبرز الصراع في شبوة وتارة أخرى في أبين ليهدأ ساعات ويظهر في حضرموت وليس بعيدا عن أرخبيل سقطرى اليمني الذي ابتلعت الإمارات لتهديه لقمة سائغة للكيان الصهيوني ولا يخفى علينا مساعي السعودية الدؤوبة لابتلاع محافظة المهرة بقواعد وتعزيزات عسكرية متواصلة.

في الآونة الأخيرة استعصت مأرب الأبية على تحالف الاحتلال وانتقل بأدواته وسحب معداته لتغطية هزائمه لإشغال ما تبقى من ميليشياته في الصراع داخل محافظتي أبين وشبوة ليتمكن من تحقيق أطماعه في المهرة وترك أدواته تأكل بعضها في صراع لا منتهي وأهداف واضحة للمتابع البسيط وغائبة عن من باعوا وطنهم سلفا لأطماع شخصية تنتهي بطردهم وخلعهم كنهاية مخزية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى