الإصلاح يرسل مجددا المقاتلين الجنوبيين إلى محارق الموت في مأرب

الهوية/ متابعات:

وصلت إلى معسكرات ميليشيا التحالف في مدينة مأرب، أمس الأربعاء، تعزيزات عسكرية من ميليشيا الإصلاح في محافظة حضرموت.
وأفادت مصادر محلية في محافظة مأرب، بأن ميليشيا الإصلاح أرسلت تعزيزات عسكرية من مقاتلي ما تسمى المنطقة العسكرية الأولى في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت، باتجاه مدينة مأرب، لدعم قواتهم المنهارة في المعارك التي تشهدها تخوم المدينة.
وأشارت المصادر، إلى أن التعزيزات وصلت إلى معسكرات التحالف في منطقة (صحن الجن) ومنطقة (تداوين)، استعداداً لنقلها إلى ضواحي مدينة مأرب، في محاولة أخيرة من قوات التحالف لوقف تقدم قوات الجيش اليمني ولجانه الشعبية التي تزحف باتجاه المدينة من خمسة محاور.
الجدير ذكره بأن هذه التعزيزات تعتبر الثالثة من نوعها خلال أيام حيث أرسلت ميليشيا الإصلاح في محافظة حضرموت تعزيزات عسكرية تعرضت لقصف صاروخي ومدفعي في منطقة (نخلا) راح ضحيتها العشرات من المجندين الجنوبيين ما بين قتيل وجريح.
رفضت ميليشيا الإصلاح في مدينة مأرب تسليم جثث عشرات من الميليشيات المقاتلين في صفوفهم من أبناء المحافظات الجنوبية، لقوا مصرعهم بنيران قوات الجيش اليمني ولجانه الشعبية في المعارك التي تشهدها تخوم مدينة مأرب.
وأفادت مصادر محلية بأن ميليشيا الإصلاح رفضت تسليم عدد 78 جثة تابعة لمقاتلين جنوبيين أرسلتهم ميليشيا الإصلاح من محافظات أبين وشبوة وحضرموت منذ أيام لتعزيز قواتها المنهارة في المعارك التي تشهدها أسوار المدينة.
وأكد الشيخ (حمد الشبواني) أحد أعيان قبيلة عبيدة الموالي لتحالف الاحتلال، في منشور له على (فيسبوك)، أن قوات التحالف رفضت تسليم جثث قتلى الجنوبيين ممن تم التعزيز بهم لذويهم لدفنهم، لأسباب وصفها بالمجهولة.
ولقي عشرات من المقاتلين الجنوبيين من مجندي التحالف، مصرعهم في قصف صاروخي ومدفعي استهدفهم الأسبوع الماضي، في منطقة (نخلا) شمال غرب مدينة مأرب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى