الإصلاح يحُرك الشارع في تعز ضد السعودية ويجهز كتائب عسكرية لاجتياح عدن وأبين

 

الهوية نت – تقرير – الجنوب المحتل

يواصل حزب الإصلاح تحريك الشارع في مدينة تعز وفق أجندته بمواجهة خصومه.
وأخرج حزب الإصلاح اليوم، مظاهرة تندد باستدعاء السعودية لمحافظ محافظة شبوة الإصلاحي “محمد بن عديو” ومساعيها الهادفة لإقالته.
متظاهرو الإصلاح رفعوا لافتات تطالب إبقاء “بن عديو” في منصبه محافظاً لشبوة، وإقالة محافظ ما يسمى الانتقالي في عدن “احمد لملس”.
ورأى مراقبون إخراج الإصلاح مظاهرة في تعز بالرغم من معاناتها على المستوى الأمني والاقتصادي دليلاً على استغلالية الحزب لورقة تعز في وجه التحالف.
وعلى صعيد هذه التحركات ذكرت مصادر محلية أن حزب الإصلاح يجهز كتائب عسكرية للسيطرة على المحافظات الواقعة تحت سيطرة “الانتقالي الجنوبي” التابع للإمارات.
وأكدت المصادر أن الإصلاح درب كتائب عسكرية وأسند قيادتها إلى القيادي سيف الشدادي، للتحرك باتجاه محافظتي أبين وعدن، واستعادتها من “الانتقالي” بعد أن فرض سيطرته عليهما في أغسطس 2019م.
وأشارت المصادر إلى أن محافظ شبوة التابع للإصلاح محمد صالح بن عديو، أشرف على تدريب وتأهيل الكتائب العسكرية خلال الفترة الماضية.
إلى ذلك دوت انفجارات عنيفة، اليوم الأحد قبالة سواحل مدينة شقرة في محافظة أبين، جنوبي اليمن.
وأفاد سكان محليون بالمدينة، أنهم سمعوا دوي انفجارات باتجاه ساحل المدينة التي يتخذها حزب الإصلاح مقرا لقياداته العسكرية منذ سبتمبر2019م.
ورجحت المصادر أن الانفجارات ناتجة عن قصف بحري، دون الكشف عن المزيد من التفاصيل، وفق موقع حيروت.
وكانت قد كشفت مصادر محلية في شبوة، عن تجهيز الإصلاح كتائب عسكرية لاجتياح محافظتي أبين وعدن، وانتزاعها من مليشيات الانتقالي الجنوبي” التابعة للإمارات، بقيادة سيف الشدادي، وحظت بدعم وتمويل محافظ الإصلاح في شبوة محمد صالح بن عديو، خلال الساعات الماضية.
وبحسب مراقبون عسكريون أوضحوا أن تحركات الإصلاح العسكرية في أبين وشبوة، ينذر بانفجار الوضع مجددا مع “الانتقالي الجنوبي” لاسيما بعد فشل اللجنة السعودية بإعادة مسلحي ما يسمى “الحماية الرئاسية” التابعة للإصلاح إلى قصر معاشيق عدن، وفقا لتنفيذ الشق العسكري من “اتفاق الرياض” الموقع في مطلع نوفمبر 2019م، بين الانتقالي و”حكومة هادي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى