أزمة وقود خانقة تشهدها اليمن ،والتحالف وميليشياته يبيعون النفط ويتقاسمون عائداته

الهوية / خالد الشريف

تشهد اليمن أزمة وقود خانقة جراء احتجاز تحالف الاحتلال بقيادة السعودية لسفن النفط ومنعها من الوصول إلى ميناء الحديدة، وعلى مرأى ومسمع المجتمع الدولي والمنظمات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة يتم نهب ثروات اليمن النفطية ويتم تقاسم عائداتها

يواصل تحالف الاحتلال وميليشياته نهب ثروات اليمن النفطية وتقاسم عائداتها على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي والمنظمات الدولية وفي مقدمتها الأمم المتحدة.

حيث أكدت شركة النفط اليمنية بيع شحنة نفط منهوبة بمبلغ وقدره  (3 مليارات و600 مليون) ريال يمني شحنت على الناقلة (كارمل) من ميناء (بير علي) بشبوة في الـ 14 من الشهر الجاري.

وفي نهاية العام 2020 نهبت قوى التحالف في مارب يومياً (600 مليون) ريال قيمة عائدات منتوجات مصافي صافر من مشتقات النفط والغاز، وباع تحالف الاحتلال مادة (c5) المنتجة من حقول صافر بقيمة 100 مليون ريال يوميا ويتم بيعها لدول التحالف.

و في عام 2018 تم نهب (18 مليون و80 ألف) برميل نفط خام من الحقول النفطية المحتلة وبيعت بحوالي (1.3 مليار) دولار، وفي عام 2019 نهب تحالف الاحتلال (29 مليون و600 ألف) برميل نفط خام من الحقول النفطية المحتلة تم بيعها بأكثر من (مليارين و300 مليون) دولار.

وزارة المالية  بصنعاء أكدت أن أكثر من (120 مليون) برميل نفط تم نهبه منذ بداية الحرب على اليمن بقيمة إجمالية تصل إلى (12 ترليون ريال)، موضحة أن المبلغ يمكن أن يغطي مرتبات الموظفين في الجمهورية لما يصل إلى 12 عاماً.

وكشفت الأرقام والوثائق عن حجم الإنتاج الفعلي لليمن من النفط منذ العام 2017،  والتي تورد قيمته إلى حسابات سرية في الخارج وتتقاسمها أطراف في (حكومة هادي) مع قيادات في (حزب الإصلاح) التي تسيطر على محافظة مأرب..

وبحسب البيانات فإن إجمالي ما تخفيه (حكومة هادي) يقدر بـ(208 آلاف) برميل يوميا تبلغ قيمتها بـ(عشرة ملايين وأربعمائة ألف دولار) يومياً، بمتوسط (خمسين دولار) للبرميل، ما يعني أن إجمالي ما يتم سرقته من مبيعات النفط اليمني يصل إلى (أربعة مليارات دولار) في السنة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى